أكبر جمعية حقوقية بالمغرب تدخل على خط إدانة الإمام أبوعلين بسنتين سجنا نافذة

أكادير24 | Agadir24

أكبر جمعية حقوقية بالمغرب تدخل على خط إدانة الإمام أبوعلين بسنتين سجنا نافذة


دخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على خط قضية إدانة الإمام سعيد أبوعلين بسنتين سجنا نفاذة، مشيرة إلى “استمرار مظاهر التضييق على حرية الرأي والتعبير والحريات العامة بالمغرب”.

وطالبت الجمعية، وهي أكبر تنظيم حقوقي في المغرب، بوضع حد “لقمع حرية الرأي والتعبير وللتضييق الممنهج على الحريات العامة واستهداف نشطاء حقوق الإنسان”.

ولفتت الجمعية في بلاغ لها إلى أن “اعتقال وإدانة الإمام أبوعلين، يندرجان في سياق هجوم الدولة على حقوق الإنسان بصفة عامة، وعلى الحق في حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي بصفة خاصة”، مطالبة بإطلاق سراحه.

وطالبت الجمعية نفسها ب”إطلاق سراح جميع المعتلين السياسيين ووقف جميع المتابعات في حق نشطاء حقوق الإنسان”، وهو المطلب الذي وجهته في أكثر من مناسبة للسلطات المغربية.

يذكر أن المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط كانت قد قضت بإدانة الإمام ومدير مدرسة عتيقة بمدينة كلميم سعيد أبوعلين، بسنتين حبسا وغرامة قدرها 10 آلاف درهم.

وصدرت هذه العقوبة في حق الإمام بعد اعتقاله من أمام منزل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق بمدينة عين عودة القريبة من الرباط، بعد توجهه إلى هناك من أجل الاحتجاج على قرار عزله من مهامه.

هذا، وتوبع الإمام المذكور من أجل تهمة خرق حالة الطوارئ، والتنقل بين المدن بدون رخصة، وتحريض الأئمة على أعمال من شأنها القيام بعنف.

تعليقات
Loading...